اسمي آنا غارثيا-كارو سانشيز - إسبانيا

  اسمي آنا غارثيا-كارو سانشيز، وقد كرست نفسي لحقوق الإنسان لأنني أعتقد أن العمل الذي تم إنجازه يجب أن يتواصل ويتحسن. أعتقد أن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هي شبكة مهمة جدا من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان في المنطقة. وتتيح الشبكة للمنظمات الأعضاء أن تتشارك في الخبرة والعمل الجماعي بطريقة أكثر فاعلية.

جمانا مرعي - لبنان

  اسمي جمانا مرعي، وأنا مديرة مكتب المعهد العربي لحقوق الإنسان في بيروت. أعمل بصفة أساسية في مجال حقوق المرأة بسبب وجود تمييز كبير ضد النساء، وأنا أريد العمل على تحسين مستوى الاحترام لحقوق المرأة.

بالنسبة لي، فإن العمل ضمن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان والشبكات الأخرى بصفة عامة يزيد من تبادل المعلومات ويفيد حركة حقوق الإنسان، وسيقود هذا العمل إلى تغييرات أكبر وأسرع ضمن منظمات المجتمع في المستقبل.

ديلفين كومبين - لبنان

  اسمي ديلفين كومبين، وأعمل في مجال الرفاه الاجتماعي. بالنسبة لي، فإن حقوق الإنسان هي أهم شيء: فيجب حماية واحترام الحقوق الأساسية لجميع البشر. حقوق الإنسان هي قضية رئيسية في البلدان المتوسطية، وانتمائي للشبكة الأورو-متوسطية يساعدني على لزيادة معرفتي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، ومعرفة المزيد عن نشاطات الأعضاء، والتعاون معهم في بعض المشاريع، وفي النهاية الاستفادة من الجهد الجماعي.

مصطفى هايد - سوريا

  اسمي مصطفى هايد، وأنا عضو في المجلس التنفيذي لمركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان. أنا أؤمن بحقوق الإنسان لأنني أعتقد أن تطبيقها يشكل الخطوة الأولى نحو بداية مستقبل أفضل للإنسانية. كما أعتقد أن الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، بوصفها منظمة في المنطقة الأورو-متوسطية، هي شبكة جديرة بالثقة وتبذل جهودا كبيرة في هذا المجال.

علي تبجي - المغرب

 
اسمي علي تبجي وأنا عضو في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. لقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان والمشاركة في إقامة دولة القانون، ولكن أيضا مقاومة انتهاكات حقوق الإنسان. تدعم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان العديد من المبادرات المختلفة في العمل الشبكي ... وكون الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان تتمتع بهيكل متين ومنظم، فإن العمل ضمن المجموعات المتخصصة داخل الشبكة عادة ما يؤدي إلى نتائج مثمرة.

محمود أبو رحمة - فلسطين

اسمي محمود أبو رحمة، من فلسطين وأعمل منسقا للتدريب والاتصال والعلاقات الدولية في مركز الميزان لحقوق الإنسان بغزة. ولدت في أسرة لاجئة وعشت طفولتي وشبابي في وضع يسوده كثير من الظلم والنزاع، وقد نشأ لدي إدراك لما يمكن أن تكون عليه حياة الناس عندما تصادر حرياتهم بصفة مزمنة. فتحت ظروف القمع، يصبح السعي نحو حقوق الإنسان أمرا حيويا لكرامة المرء ومجتمعه. وكذلك، فإن تجربة الظلم توضح أن المقاربة المستندة إلى حقوق الإنسان هي الإجابة الصحيحة لتحقيق العدل والكرامة في بلدي وفي العالم أجمع.

بعد سنوات من النشاط في مجال حقوق الإنسان، تمكنت من تطوير مسيرتي المهنية في التركيز على مناصرة حقوق الإنسان وحمايتها واحترامها. وخلال العام الماضي، دعمت مسيرتي المهنية من خلال الدخول في برنامج للدراسات العليا في بريطانيا. وقد جعلتني الممارسة العملية أعتقد بقوة أن إعطاء قيمة متساوية لجميع بني البشر يمنح إجابات أخلاقية وعملية للعديد من التحديات التي تواجه البشرية لضمان تمتع الناس بحقوقهم. ولهذا فإنه من الجدير الكفاح باستخدام الأدوات التي توفرها حقوق الإنسان.

سوسن زاهر - إسرائيل

 اسمي سوسن زاهر، وأعمل محامية. نشأ التزامي بحقوق الإنسان من أسباب وخلفيات شخصية، إذ أنني جزء من أقلية قومية تتعرض للتمييز من قبل الدولة. لقد كان العمل مع الشبكة أمرا طبيعيا تماما بالنسبة لي، لأن أهداف الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان تتوافق مع المنظمة التي أعمل بها (منظمة عدالة)

عمر مستيري - تونس

  
كنت في عقد السبعينات منهمكا بقوة في حركة اليسار التي كانت آنذاك الهدف الرئيسي للقمع في تونس. وكنا نشعر حينها بشكوك كبيرة بشأن "النموذج الاشتراكي" الذي كان يسعى لتحقيق السعادة لجميع المواطنين، ولكنه كان يتضمن ممارسة القمع في كل مكان كان يسود فيه. ثم نشأ نوع من التضامن بيننا وبين المنشقين عن تلك الأنظمة الذين كان يجمعنا بهم التعرض للقمع ذاته، على الرغم من أنهم كانوا يحاربون المذاهب التي كانت تلهمنا. وبعد نقاشات معمقة وتساؤلات مؤلمة، حدث تغيير جعل قضية حقوق الإنسان حجر الأساس في القيم التي أعتقد بها. ومنذ ذلك الوقت، أضع نشاط الدفاع عن حقوق الآخرين في مقدمة جميع الأنشطة، حتى وإن لم تروقني أفكارهم أو مشاريعهم. إن الشبكة الأورو-متوسطية بالنسبة لنا، المكافحين عن حقوق الإنسان في الجنوب، هي سلسة رائعة من التضامن يتم تنشيطها كلما واجهنا تهديدا ما. كما أنها أطار للتبادل. وهي أخيرا فريق رائع يتمكن من تحقيق أعمال هائلة باستخدام موارد محدودة.

بانايوت ديميتراس - اليونان

 
اسمي بانايوت ديميتراس، وأنا محامي في مجال حقوق الإنسان. لقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان من أجل تطوير الديمقراطية والكرامة الإنسانية في اليونان وفي العالم ككل. إن العمل مع الشبكة الأورو-متوسطية هو أمر طبيعي بالنسبة لي، كون اليونان هي بلد متوسطية، كما إنني مهتم بحقوق الإنسان في جنوب المتوسط.

عبد الجليل لاروسي - المغرب

  
اسمي عبد الجليل لاروسي، وأنا عضو في منظمة فضاء الجمعيات في المغرب، حيث أدير قسم التعبئة وحشد التأييد. شهدت المغرب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في الماضي، وما زالت تبعات تلك الانتهاكات ماثلة حاليا. إن كفاحنا من اجل الديمقراطية والحقوق هو أ]ضا كفاح من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها. إن حقوق الإنسان لا تنحصر في القوانين والنصوص، ولكن في الواقع المعاش إذ ينبغي أن يعيش جميع المواطنين بكرامة. الشبكة الأورو-متوسطية هي أولا وسيلة لماية حقوق الإنسان وتعزيزها، ولكنها أيضا فضاء للحوار والتبادل والتنسيق بين الناس، وهي هيكل يتيح لأفراد مختلفين العمل نحو تحقيق أهداف موحدة.

أنتونيا بابادوبولو - اليونان

  
اسمي أنتونيا بابادوبولو، وأنا بروفيسوره في تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية، وعضوة في جمعية هلسنكي اليونانية للمراقبة. لقد كرست نفسي للدفاع عن حقوق الإنسان لأنني أحب مساعدة الناس في الوصول إلى إمكاناتهم الإنسانية أينما يكونون، وبصرف النظر عن الزمان والمجتمع. أتيحت لي الفرصة للعمل مع الشبكة عام 2002. ومنذ ذلك الوقت أصبح المنظور التعليمي جزء بارزا في حياتي. لقد وفرت الشبكة الأورو-متوسطية لي الفرصة للمساهمة في تحقيق أهداف حقوق الإنسان في المنطقة التي ولدت وأعيش بها، وأتاحت لي فرصة الاتصال مع الناس ضمن حدود المنطقة الأورو-متوسطية.

محمد زيدان - اسرائيل

  اسمي محمد زيدان، وأنا المدير العام للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان. كانت حقوق الإنسان في المقام الأول وسيلة للكفاح من أجل الحقوق والكرامة للأقلية الفلسطينية في إسرائيل، ولتحرر الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي. والآن فإن لحقوق الإنسان معنى أشمل؛ فقد أصبحت حقوق الإنسان طريقة حياة وتعليم ورسالة لجميع أفراد الشعب. كما أنها وسيلة لربطنا بجميع أفراد الأسرة البشرية في العالم، ولأن نصبح جزء من الهوية العالمية؛ هوية حقوق الإنسان. الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان فتحت الطريق أمامي وأمام المؤسسة التي أعمل بها لبناء روابط مع المنظمات غير الحكومية الأوروبية ومنظمات أخرى في العالم العربي. وتتيح الشبكة لنا فرصة للقاء والتعلم وللقيام بنشاطات المناصرة مع الآخرين على المستوى الإقليمي.

ماريا إنثيناس ثابريرو - إسبانيا

 

 
اسمي ماريا إنثيناس ثابريرو، وأنا متخصصة في علم الاجتماع وأعمل مع منظمة التعاون مع بلدان الجنوب كمسؤولة عن المشاريع المعنية بفلسطين. أنا أعتبر أن حقوق الإنسان هي متطلب أساسي للمجتمع، وللأسف هناك الكثير مما يجب عمله لتحقيق هذا المتطلب. أرغب بالمساهمة في تحقيق هذا الهدف بأية طريقة ممكنة، ومن ضمن ذلك العمل من خلال الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، إذ أنها توفر فرصة للناشطين لأن يجتمعوا وللمنظمات أن تعمل معا نحو الأهداف ذاتها والسعي لتحقيق الغايات ذاتها.

إيان بيرن - بريطانيا

 
اسمي إيان بيرن وأنا محامي دولي في مجال حقوق الإنسان. لقد كرست نفسي لهذا المجال، من أجل أن أوفر للآخرين مستوى الحماية ذاته الذي أتوقع أن أتمتع به أنا نفسي ككائن إنساني. قررت أن أعمل مع الشبكة لأنها توفر جسرا مهما بين المجتمع المدني في أوروبا والمجتمع المدني في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفي الوقت ذاته تعمل على مناصرة البعد المتعلق بحقوق الإنسان في مسيرة برشلونة. وهذا الدور الذي تؤديه الشبكة هو دور فريد ومهم.

لويس فرانكنثالر - إسرائيل

   اسمي لويس فرانكنثالر، وأعمل مديرا لقسم التطوير والتعليم في اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل. السبب الرئيسي الذي يدفعني للعمل في مجال حقوق الإنسان هو إنني أب، وإنني أعتبر أطفالي أهم شيء بالنسبة لي. ولن يكونون آمنين تماما إذا لم يتم فرض المبادئ العالمية لحقوق الإنسان للجميع وفي كل مكان.

الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان تبدو أنها الوجهة الصحيحة بالنسبة للمنظمات الوطنية كي لا تنقطع عن ما يحدث خارج الحدود الوطنية. إن العضوية في الشبكة توفر منظورا أوسع، وهي آلية مهمة لتفحص مجال حقوق الإنسان في النظرية والتطبيق.

مايا بن خالد - تونس

   
اسمي مايا بن خالد، أعمل مساعدة لمدير المعهد العربي لحقوق الإنسان. درست العلوم الاجتماعية وعملت في عدة منظمات غير حكومية معنية بحقوق الإنسان، وتتعامل بصفة خاصة مع حقوق المرأة. واليوم، أرغب في أن أشارك في خبراتي في مجال تعليم حقوق الإنسان، وأعتبر أن العمل مع الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان هو سبيل مناسب لتحقيق ذلك.

رضوان بوجمعة - الجزائر

 اسمي رضوان بوجمعة، وأنا بروفيسور في علم الاتصال في جامعة الجزائر. وقبل ذلك كنت أعمل صحفيا حيث رأيت بعيني انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان. وهذا دفعني للعمل في مجال حقوق الإنسان. أنا أؤمن بالعالم المنفتح الخالي من الكراهية. وبالنسبة لي، فإن تأسيس الشبكة الأورو-متوسطية هو أحد أهم الأحداث التي جرت في المنطقة المتوسطية خلال السنوات العشر الأخيرة. إذ تتيح للنشطاء من الشمال والجنوب أن يطوروا علاقات واتصالات فيما بينهم، وهذا أمر مفيد لمستقبل العالم الذي يتميز اليوم بالظلم الاقتصادي والهشاشة الاجتماعية وعدم الاستقرار السياسي.

أنيتا كينسليتو - فنلندا

اسمي أنيتا كينسليتو وأعمل باحثة في معهد تامبيرا لأبحاث السلام. إن حقوق الإنسان هي شرط مسبق للسلام والديمقراطية. ويجب أن تتحقق لجميع الأشخاص، نساء ورجالا، بالغين وأطفالا. ولسوء الحظ، لا زال هناك الكثير من العمل واجب الأداء من أجل تحقيق احترام حقوق الإنسان. تركز الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان من الناحية الجغرافية على المنطقة التي تهمني أكثر اهتمام. وتوفر فضاءا لإقامة العلاقات الضرورية للعمل الجماعي.

رولا بدران - فلسطين

 اسمي رولا بدران وأعمل في المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان في لبنان

أتممت دراساتي في مجال إدارة الأعمال. وحاليا، أعمل مساعدة للمدير العام للمنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان، ومنسقة لبرنامج تعليم حقوق الإنسان. وببساطة، أنا أعمل في هذا المجال لأنني أؤمن بأهميته. أنا أؤمن بأنه يجب أن يكون جميع الناس متساوين وأن عليهم أن يحترموا كرامة بعضهم.
 
بدأت العمل منذ أوائل شبابي في مجال حقوق الإنسان وأنا أعمل في هذا المجال منذ خمس سنوات، وأعمل مع منظمات المجتمع المدني منذ تسع سنوات. أنا أؤمن بأهمية العمل الشبكي، والمشاركة في المهام والمسؤوليات. إن عملي من خلال المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان والشبكة يأتي في هذا السياق. ويجب ألا يكتفي أعضاء الشبكة بحمل اسمها ووضعه على مواقع الإنترنت الخاصة بهم وعلى وثائق مراسلاتهم؛ بل أن الأمر يتعلق بالمشاركة لمصلحة العلاقات المتبادلة بين الأعضاء.

بورجي سوكفست - السويد

اسمي بورجي سوكفست، وقد شغلت في السابق منصب رئيس المنظمة السويدية لغوث اللاجئين. عملت في قضايا اللاجئين وحقوق الإنسان لمدة 35 عاما من خلال منظمة الصليب الأحمر الدولي ومنظمات غير حكومية أخرى، وذلك لأنني أعتقد بالأهمية الكبيرة لهذا المجال. إن العضوية في الشبكة الأورو-متوسطية والعمل فيها هو أمر مهم جدا، لأنه يربط أوروبا ببلدان الشرق الأوسط وإفريقيا.

حفيظة شقير - تونس

اسمي حفيظة شقير، أنا مدرسة في كلية القانون والعلوم السياسية في جامعة تونس. أنا أدافع عن حقوق الإنسان لأنني أؤمن بأن الديمقراطية لا يمكن أن توجد إلا إذا تم احترام حقوق الإنسان. وهناك الكثير من الأمور التي يجب إنجازها، وخصوصا فيما يتعلق بحقوق المرأة. قمت بإجراء بعض البحوث حول النساء المهاجرات، وكان من الطبيعي لي أن أشارك في مجموعة العمل المنبثقة عن الشبكة الأورو-متوسطية.

طارق بن هبا - تونس

اسمي طارق بن هبا، وأنا موظف مدني في فرنسا. وقد تم انتخابي مستشارا في Ile de France . أنا ناشط في مجال حقوق الإنسان لأنني أعتقد أن حقوق الإنسان هي قاعدة لا مناص عنها من أجل تحقيق عالم آخر، عالم أفضل ... كما أنني عضو في لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس، وهذه المنظمة هي جزء من الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، وأعتقد أنه من الطبيعي والمنطقي الآن أن أشارق في مجموعات العمل المنبثقة عن الشبكة الأورو-متوسطية.

كارمن بيسير بالسلوبر/إسبانيا

 اسمي كارمن بيسير بالسلوبر. أعمل في مجال الجغرافيا الاجتماعية في منظمة التعاون مع بلدان الجنوب/ إسبانيا. أعتقد ليس فقط أن عالم آخر هو أمر ممكن، ولكن أمر ضروري للنساء. ولذلك السبب قررت أن أكرس نفس لتطوير حقوق الإنسان. أريد أن أشارك مع المنظمات غير الحكومية الأخرى في جميع أنحاء المنطقة المتوسطية من أجل تأسيس فكرة المواطنة عالمية وتعزيزها.

ربا عكيلة - فلسطين

اسمي ربا عكيلة، أنا منسقة برامج في الشبكة. حقوق الإنسان تساعدني على العيش حياة ذات معنى. وأنا أعتبر أن حقوق الإنسان هي أمر أساسي لعملية التنمية إذ أنها تخلق مناخا يسمح بالتفكير والعمل والتعاون والإبداع. وفوق كل شيء، فإن حقوق الإنسان تقر بمكانة المرأة ككائن بشري ووجوب تعميم حقوق المرأة في جميع المجالات. لقد انضممت للشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان بسبب المقاربة المستندة إلى حقوق الإنسان التي تنتهجها الشبكة. وأنا مسرورة من حقيقية أن لعملنا تأخير حقيقي على صناعة القرارات المهمة.

صديق لهراش/ المغرب

 اسمي صديق لهراش، أنا مستشار في مجال حقوق الإنسان وأعمل لتعزيز حقوق الإنسان، وذلك أساسا لأنني كنت ضحية لانتهاكات خطيرة لتلك الحقوق في بلدي. إن احترام حقوق الإنسان هو أساس التمتع بالحقوق، ولا تتطور الكرامة الإنسانية إلا من خلال احترام هذه الحقوق.

 
انضممت إلى الشبكة الأورو-متوسطية من أجل تطوير التنسيق وتعزيز الشبكات، وهذا أحد مهمات نشطاء حقوق الإنسان. توفر الشبكة إطارا ملائما تماما لتعزيز احترام حقوق الإنسان في المنطقة الأورو-متوسطية.

عرض للأعضاء

 انقر على الصور لمعرفة المزيد عن أعضاء الشبكة