| الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان - صفحة البداية > مصادر ومنشورات > إصدارات الشبكة الأورو-متوسطية > أزمة السجن من نوع "إف" وقمع المدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا |
|
أزمة السجن من نوع "إف" وقمع المدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا
تقرير صادر عن بعثة لتقصي الحقائق في أسطنبول وأنقرة خلال الفترة 5-11 أيار/مايو 2001، مع تحديث
(من أصدار الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، المشروع الكردي لحقوق الإنسان، والمنظمة العالمية ضد التعذيب)
بلغ عدد الموتى حتى الآن جراء أزمة السجون من نوع "إف" في تركيا 72 شخصا، في حين أصيب المئات بإصابات خطيرة أو تعرضوا للتعذيب منذ الإجراءات العسكرية التي بدأت في كانون الأول/ديسمبر 2000 في 20 سجنا في مناطق عديدة في تركيا. إضافة إلى هذه الأرقام، هناك ما يقدر 200 شخص أو أكثر شارفوا على الموت، أو أنهم في حالة صحية ونفسية حرجة (وذلك في داخل السجون وفي "منازل الصيام حتى الموت" الموجودة في حي صغير في إسطنبول)، إذ أنهم يواصلون إضرابا ممتدا عن الطعام أو صياما حتى الموت احتجاجا على الزنازين الانفرادية الجديدة في تركيا، وقد بدأ كل هذا منذ عام بالضبط. إضافة، هناك ست حالات موت مرتبطة بهذا الأمر وذلك جراء هجومين انتحاريين بالقنابل حدثا في كانون الثاني/يناير 2001 و أيلول/سبتمبر 2001 في استطنبول احتجاجا على إنشاء السجون من نوع "إف".
بالنظر للحالة الطارئة الناشئة عن تصاعد عدد القتلى وحالات الإصابات البليغية الجسدية والنفسية التي يعاني منها المضربون عن الطعام والذين أعلنوا صياما حتى الموت، قررت الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان والمشروع الكردي لحقوق الإنسان والمنظمة الدولية ضد التعذيب إرسال بعثة مراقبة إلى أنقرة وإسطنبول في أيار/مايو 2001، للتحقيق في مدى انتشار الأزمة، وتحري السبل التي يمكن من خلالها تخفيف الأزمة بصفة فاعلة، وحلها بأسرع وقت ممكن.
التقرير متوفر باللغة الإنجليزية فقط.



